أفاتار جيمس كاميرون .. أن تعبد شجرة
أسامة صفار – القاهرة "حياة تنتهي وأخري تبدأ".. كان جاك سولي ينظر من علي كرسيه المتحرك متأملا وقال جملته مزدوجة المعني تلك ليشير في المعني الاقرب إلى إدراك مشاهد فيلم "أفاتار "، وهو مصرع أخيه قتيلا وترشيحه بدلا منه لخوض غمار رحلة مجهولة وغامضة إلى كوكب "باندورا "، أما المعنى الذي تجلي في نهاية الفيلم وأصبح الاقرب فكان يشير إلى نهاية حياته كإنسان واقتراب موعد بدء حياته الابدية متوحدا مع الطبيعة ومخلصا شعب "النافي" من أزمته مع الكائن الاقل رقيا الذي يدعي الانسان ومن ثم ترتب على هذا المعني نهاية حياة الانسان كسيد للكون وبدء عهد الأفاتار باعتباره تجسيدا للاله من حيث كونه كلا متكاملا من حيث الرقي والتحضر ولاخلاق والقوة واحترام الطبيعة التي هي جوهر كل شيء ولعل غرام أفلام هوليوود بالنهايات الحتمية للعالم لا يقتصر على المخرج والمخترع والمنتج جيمس كاميرون بل يتجاوزه إلى نسبة لا بأس بها من الافلام والمخرجين وهو صدى ثقافي للفكرة نفسها في الأديان البشرية سماوية كانت أم أرضية حيث تحمل في تعاليمها سيناريو ما لنهاية العالم. وفي الغالب لا يخلو السيناريو من أفك...